أحمد بن علي القلقشندي

52

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

فالطَّومار - يكتب به السلطان علاماته على المكاتبات والولايات ومناشير الإقطاع . والمحقّق - استحدثت كتابته في طغراوات ( 1 ) كتب القانات ( 2 ) على ما سيأتي بيانه في موضعه . والغبار - يكتب به بطائق الحمام ( 3 ) والملطَّفات ( 4 ) وما في معناها . وحينئذ فيكون المستعمل بديوان الإنشاء في الجملة ثمانية أقلام : الطَّومار ،

--> ( 1 ) جمع طغراة . وهي عبارة عن وصل كان يوضع في عصر المماليك البحرية في مناشير الإقطاعات بين وصل الطرّة والبسملة وترد فيه ألقاب السلطان . والطغرى ، بألف مقصورة ، كلمة أعجمية استعملها العرب . ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى ص 233 ) . ( 2 ) وهي جمع « قان » وهو لقب أطلق على رؤساء الترك في القرن السابع الميلادي ومعناه رئيس الرؤساء . ولبث هذا الاسم شائعا بين الترك حتى أيام المغول ، فصارت تطلق على ملك المغول الأعظم . ( المرجع السابق 267 ) . ( 3 ) هي الرسائل التي يحملها الحمام وتكتب على ورق رقيق للغاية من صنف الورق الشامي يعرف بورق الطير ويكون من القطع الصغير في عرض ثلاثة أصابع مطبوقة . ( المرجع السابق ص 65 ) . ( 4 ) معناها الرسائل ، وكانت تكتب عادة إلى الأمراء للترضية والمدح أو التغرير والتأمين تمهيدا لما يزعمه لهم السلطان من عقوبة أو قتل . وكانت المطلفات تكتب بقلم الغبار . ( المرجع السابق 327 ) .